نصائح يومية لتبقى قطتك بصحة جيدة ونشيطة وسعيدة

القطة السعيدة ليست التي تملك أغلى الأغراض، بل التي تحصل كل يوم على عناية بسيطة ومنتظمة تلبي احتياجاتها الجسدية والنفسية. وفي هذا المقال نجمع لك العادات اليومية التي تصنع فرقاً حقيقياً في صحة قطتك، وننهيه بخمسة منتجات تساعدك على تطبيقها بسهولة.

نبدأ بالغذاء، فهو أساس الصحة. قدّم لقطتك طعاماً كاملاً ومتوازناً يناسب عمرها وحالتها، وقسّمه على وجبتين أو ثلاث بدلاً من ترك الوعاء ممتلئاً طوال اليوم، فهذا يساعد على ضبط الوزن ويجعلك تلاحظ أي تغير في شهيتها بسرعة. والتغير المفاجئ في الشهية من أوائل علامات المرض، لذلك انتبه له. وإن كانت قطتك تأكل الطعام الجاف فقط، فأضف إليها وجبة رطبة بين وقت وآخر لرفع نسبة السوائل في جسمها.

ثم الماء، وهو أكثر ما تهمله القطط ويهمله أصحابها. القطة بطبيعتها لا تشرب بكميات كافية، وفي أجواء المملكة الحارة والجافة يزداد الأمر أهمية، خاصة مع الطعام الجاف. ضع أكثر من وعاء ماء في أماكن مختلفة من البيت، وبدّل الماء يومياً، وابتعد عن وضع الوعاء بجانب وعاء الطعام لأن كثيراً من القطط تفضل الفصل بينهما. وإن لاحظت أنها تشرب قليلاً، فحركة الماء قد تشجعها.

والحركة لا تقل أهمية. القطط المنزلية معرضة لزيادة الوزن لأن حياتها داخل الشقق والفلل أقل نشاطاً من القطط التي تستكشف الخارج. خصص لقطتك عشر إلى خمس عشرة دقيقة من اللعب مرتين في اليوم على الأقل، ويفضل أن يكون اللعب بأدوات تحاكي الصيد، لأن هذا يلبي غريزتها الطبيعية ويفرّغ طاقتها. ولا تجعل اللعب دائماً بيدك، فالقطة التي تلعب مع يدك قد تتعلم أن العض والخدش مقبولان.

ومن العادات المهمة توفير مكان تخدش فيه القطة. الخدش ليس سلوكاً سيئاً، بل حاجة طبيعية لتقليم مخالبها ولتمديد عضلاتها ولترك علامتها. إن لم يكن لديها مكان مخصص، فستختار أريكتك. ضع الخدّاشة في مكان بارز تمر به القطة كثيراً، لا في زاوية معزولة.

وللقطط حاجة نفسية لا يلتفت إليها كثيرون، وهي التسلق والمراقبة. القطة تشعر بالأمان حين تكون في مكان مرتفع تراقب منه ما حولها، والنافذة المطلة على الخارج تمنحها تسلية لا تعوضها الألعاب. وفي الأجواء الحارة تجنب وضع نقطة المراقبة في مكان يتعرض لأشعة الشمس المباشرة لساعات طويلة.

ولا تنس العناية بالنظافة. مشط فراء قطتك بانتظام، يومياً إن كانت طويلة الشعر ومرتين أو ثلاث في الأسبوع إن كانت قصيرته، فذلك يقلل كرات الشعر ويخفف تساقطه في البيت. وحافظ على نظافة صندوق الرمل، فكثير من القطط ترفض صندوقاً متسخاً وقد تتجه لأماكن أخرى في البيت. ونظّفه يومياً واغسله بالكامل مرة في الأسبوع تقريباً.

وأخيراً، راقب قطتك يومياً ولو لدقائق. انظر إلى عينيها ونشاطها وبرازها وشهيتها ولمعان فرائها. القطط تخفي الألم بمهارة، والتغيرات الصغيرة هي غالباً الإشارة الوحيدة المبكرة. وإذا لاحظت خمولاً غير معتاد أو رفضاً للأكل أو تغيراً في عادات الحمام أو صعوبة في التنفس، فتواصل مع الطبيب البيطري دون تأخير. ولا تنسَ الفحص الدوري واللقاحات حسب توصية طبيبك.

وتكفي هذه العادات، مع القليل من الوقت والانتباه، لتجعل يوم قطتك أفضل. ولتسهيل الأمر عليك، اخترنا خمسة منتجات تدعم هذه الروتينات اليومية.

خمسة منتجات تدعم صحة قطتك

عصا اللعب التفاعلية: أداة بسيطة بريش أو خيوط متحركة على عصا، تحاكي الفريسة وتجعل القطة تركض وتقفز. وهي من أفضل الطرق لحرق الطاقة وتقوية الرابطة بينك وبين قطتك، وتحفظ يدك من العض أثناء اللعب.

الخدّاشة: عمود أو لوح مغطى بحبل السيزال أو الكرتون المضغوط، تخدش عليه القطة فتحمي أثاثك. اختر واحدة ثابتة لا تهتز عند الخدش، وطويلة بما يكفي لتتمدد عليها القطة كاملة.

نافورة الماء: الماء المتحرك والمرشّح يشجع كثيراً من القطط على الشرب أكثر، وهذا يدعم صحة الكلى والمسالك البولية. اختر نافورة سهلة التفكيك والتنظيف بفلتر قابل للتغيير.

لعبة الطعام التفاعلية: طبق أو كرة تخبئ الطعام أو المكافآت فتضطر القطة لاستخراجها. تبطئ سرعة الأكل وتنشّط الدماغ وتقلل الملل، وهي مناسبة للقطط المنزلية.

رف النافذة أو شجرة القطط: مكان مرتفع تتسلق عليه القطة وتراقب منه الخارج، فيمنحها الأمان والنشاط. اختر نوعاً ثابتاً يتحمل وزن قطتك، وضعه بعيداً عن الشمس المباشرة.